رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
محمد الباز

اتحاد السباحة: لا توجد أى عقوبات ضد عبدالرحمن سامح بعد إعلان دعمه لفلسطين

سامح
سامح

نفي مجلس إدارة الاتحاد المصرى للسباحة وجود أى عقوبات من قبل الاتحاد الدولي للسباحة ضد السباحي المصرى العالمي عبدالرحمن سامح على خلفية دعمه القضية الفلسطينية ومعاقبته عقب التتويج بالميدالية الذهبية في بطولة العالم وحرمانه من وضع صوره أثناء التكريم واستلام الميدالية بسبب دعمه القضية الفلسطينية.

وكشف مصدر مسئول داخل اتحاد السباحة عن أن عبد الرحمن سامح من الأبطال المميزين وينتظره مستقبل واعد، وكلنا داعمون للسباح العلمي ولا توجد أى عقوبات ضده وسيتم توفير برنامج إعداد قوى له ولباقي زملائه من أجل تجهيزه لدورة الألعاب الأوليمبية المقبلة بباريس 2024

وحرص مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية المصرية برئاسة هشام حطب على تقديم التهنئة للمهندس ياسر إدريس، رئيس اتحاد السباحة، بعد حصول عبدالرحمن سامح  على الميدالية الفضية لمنافسات 50 مترا فراشة بكأس العالم بالمجر.
وكان عبدالرحمن سامح قد حقق من قبل الميدالية الذهبية لمنافسات 50 مترا فراشة التي أقيمت باليونان، واستمرار رفع راية مصر عالية في جميع المحافل الدولية.
وأكد مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية المصرية برئاسة هشام حطب أن الرياضة المصرية تحقق في الفترة الحالية العديد من النجاحات والإنجازات الرياضية بفضل دعم ورعاية الدولة المصرية، واهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي منح الرياضة والرياضيين اهتماما كبيرا غير مسبوق كانت نتيجته تحقيق العديد من النجاحات والانتصارات ورفع راية مصر عالية في جميع المحافل الرياضية.

وحقق السباح المصري إنجازًا تاريخيًا بعد حصده فضية كأس العالم التي أقيمت في العاصمة المجرية بودابست ضمن سباق 50 مترا فراشة.

 

وأنهى عبدالرحمن السباق في المركز الثاني بزمن قياسي وصل إلى 23.13 ثانية، خلف الأمريكي ميشيل أندرو الذي فاز بالسباق بزمن 23.11 ثانية.

وحذف الاتحاد الدولي للألعاب المائية، صور البطل المصري عبدالرحمن سامح والمتوج بميدالية ذهبية في كأس العالم باليونان.

ونشر الاتحاد الدولي صور جميع المتوجين في مختلف المنافسات باستثناء السباح المصري عبدالرحمن سامح.

جاء ذلك بعد كلمة السباح المصري عقب تتويجه بالميدالية الذهبية، حيث أكد دعمه ومساندته للقضية الفلسطينية.

حينها قال السباح المصري عبدالرحمن سامح: "لا يمكنني الاحتفال بالتتويج بالميدالية الذهبية وإخوتي يتم قتلهم يوميًا في فلسطين".

وأضاف: "تمت مهاجمتي طوال الأسبوع بسبب دعمي لإخوتي هناك لكني سأستمر في ذلك الأمر".

وتابع: "عائلتي تذهب إلى النوم وهي تشعر بالقلق من حدوث أي محاولة للاقتحام وإيذائي".

وأكمل: "كذلك يقلقون كثيرًا في حال عدم الرد على مكالماتهم إذا كنت مشغولًا، خوفًا من احتمالية أن يحاول شخص ما قتلي".