رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير

وائل لطفى

كيف أهدر شوقي غريب أداء مشرف للفراعنة أمام البرازيل؟

الأحد 01/أغسطس/2021 - 12:42 ص
المنتخب الأولمبي
المنتخب الأولمبي
أحمد كمال
طباعة

ودع منتخب مصر، دورة الألعاب الأولمبية "طوكيو 2020" من الدور ربع النهائي على يد المنتخب البرازيلي، بعدما تمكن راقصي السامبا من الفوز بالمباراة التي جمعت الفريقين، ظهر أمس السبت، بهدف دون رد.

المنتخب البرازيلي سجل هدف اللقاء الوحيد عن طريق ماتيوس كونها في الدقيقة 37 من عمر اللقاء.

وتعشم الوسط الرياضي المصري أملًا في تخطى المنتخب الوطني، نظيره البرازيلي، في هذه الدور ربع النهائي، بعدما نجح الفراعنة في تقديم أداء مُبهر في دور المجموعات وخصوصًا أمام إسبانيا ومن ثم الفوز على إستراليا، بهدفين دون رد.

فكيف أهدر شوقي غريب أداء مشرف للفراعنة أمام البرازيل؟

1_ البدء بـ عمار حمدي في وسط الملعب

اعتاد منتخب مصر الأولمبي طوال مشواره في البطولة باستثناء مباراة إسبانيا على إشراك أكرم توفيق وحيدًا في وسط الملعب المدافع، ونظرًا للإمكانيات الفردية والفنية التي يتمتع بها لاعبو المنتخب البرازيلي، لجأ شوقي غريب لتغيير طريقة اللعب من خلال إشراك لاعب آخر إلى جوار أكرم توفيق، في محاولة لتقديم الدعم الدفاعي لأكرم وفي نفس الوقت، منح فرصة أكبر إلى ظهيري الفريق (فتوح_ كريم العراقي) بالتحرر هجوميًا بشكل أكبر.

اختيار عمار حمدي كلاعب وسط مدافع أعتقد أنه كان يرغب في باطنه، أن يُزيد نسبة الأبداع في الجزء الهجومي للمنتخب الأولمبي، لما يتسم به المثلث الهجومي المكون من (ريان، وصلاح محسن، وطاهر طاهر)، من ركود مهاري وفني.

من الأفضل أن يبدأ عمار حمدي على حساب طاهر محمد طاهر، على أن يتبادل مركزه مع رمضان صبحي، حيث يتمتع الثنائي بمهارات فنية كبيرة جدًا، وكان بإمكانهم تقديم لمحات فنية مهارية في الجزء الأمامي، مع ترك لهم حرية الهجوم، وبمساندة الظهيرين (كريم العراقي_ أحمد فتوح)، وبتأمين دفاعي ( إمام عاشور، أكرم توفيق)، كان سيمنح التوازن لوسط ملعب الفراعنة امام البرازيل.

وكان وجود عمار حمدي في وسط الملعب، ضمن أبرز الأسباب لتلقي منتخب مصر ضربة الهدف الأول في الدقيقة 37 من زمن اللقاء، بعدما تأخر في الارتداد وغلق المساحة على مهاجم المنتخب البرازيلي كونيا.

 

2_ التحفظ الدفاعي لـ«العراقي وفتوح»

 

مفاتيح القوة المجهولة لكتيبة شوقي غريب في كاس الأمم الإفريقية تحت 23 سنة، التي توجت بها مصر في الأولمبياد، وقفت في الأولمبياد لا حول ولا قوة، نظرًا لإلزامهم بعدم تقديم الزيادة الهجومية بشكل كبير، والدليل عدم قدرتهم على تقديم دعم سواء بعرضيات للمهاجمين أو حتى تنفيذ الكثافة الهجومية في الضغط على المنافسين، من خلال الخضوع لخطة الدفاع من التلت الأخير وفقًا للخطة التي وضعها شوقي غريب مدرب المنتخب الوطني.

3_ ظلم اختيارات القائمة قلصت الخيارات الهجومية للمنتخب

إصرار غريب على ضم ناصر ماهر وعبد الرحمن مجدي، على الرغم من عدم مشاركاتهم مع الأهلي والإسماعيلي، بسبب الإصابة التي تعرضا لها بداية الموسم مع فرقهم، كان له دور بارز في انحصار الخيارات الهجومية للمنتخب الأولمبي في أولمبياد طوكيو.

ولم يعتمد شوقي غريب على عبد الرحمن مجدي لاعب الإسماعيلي نهائيًا في الأولمبياد، وشارك ناصر ماهر في الدقائق الأخيرة من المباريات، ولم يكن له دور يذكر أو بصمة مع الفريق الأولمبي.

وكان قد استبعد شوقي غريب كلا من أحمد عبد القادر حمدي لاعب سموحة المتألق، وكذلك فوزي الحناوي لاعب الاتحاد السكندري، وعبده يحيي نجم غزل المحلة.

ads
ads