رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

لعنة بطولات الكأس تطارد كلوب

الأربعاء 27/يناير/2021 - 11:28 م
الكابتن
محمد نبيل عمر
طباعة

شهد الدور الرابع في بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي اقصاء فريق ليفربول على يد فريق مانشستر يوناتيد عقب الهزيمة بنتيجة 2 – 3، وهذا الاقصاء لا يحمل جديدا أو مفاجأة، فهو أمر معتاد منذ أن تولى الألماني يورجن كلوب الادارة الفنية للريدز في أكتوبر 2015، وفي هذا الموسم أطاح به فريق وست هام يوناتيد في دور الـ32 بعد أن انهزم بنتيجة 1 – 2.

وفي موسم 2016 – 2017 تكررت الاطاحة في نفس الدور، وبنفس النتيجة، والمدهش إنها كانت أمام فريق وولفرهامبتون واندررز الذي كان يلعب وقتها في بطولة الدوري الإنجليزي الأول.

وفي موسم 2017 – 2018 تكررت الاطاحة للمرة الثالثة على التوالي في نفس الدور أمام فريق وست بروميتش ألبيون بعد الهزيمة بنتيجة 2 – 3.

وفي موسم 2018 – 2019 خرج في الدور الثالث أمام فريق وولفرهامبتون أيضا عقب الخسارة بنتيجة 1 – 2.

وفي الموسم الماضي تكفل فريق تشيلسي باقصاءه في الدور الخامس بهزيمته بهدفين نظيفين.

ولم يكن الوضع في بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية أفضل كثيرا، ففي الموسم الحالي أطاح به تشيلسي في الدور الـ16 بضربات ترجيحية 4 – 5 عقب انتهاء بالتعادل السلبي.

 على الجانب الآخر في موسمه الأول تمكن من قيادة الفريق إلى الوصول إلى المباراة النهائية، ولكنه خسر أمام فريق مانشستر سيتي بضربات ترجيحية 1 – 3 عقب انتهاء المباراة على ايقاع التعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وفي موسم 2016 – 2017 خرج في دور قبل النهائي على يد فريق ساوثهامبتون بعد أن خسر بهدف دون رد.

وفي موسم 2017 – 2018 اقصاه فريق ليستر سيتي في الدور الثالث عقب الخسارة بهدفين دون مقابل.

وفي موسم 2018 – 2019 أطاح به تشيلسي في الدور الثالث أيضا بخسارته بنتيجة 2 – 1.

وفي الموسم الماضي خرج في دور الـ8 أمام فريق أستون فيلا الذي هزمه بنتيجة ثقيلة جدا بخماسية نظيفة.

ولكن يتحمل هذا الخروج الاتحاد الإنجليزي الذي رفض تأجيل المباراة بالرغم من علمه بارتباط ليفربول بالمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، فقررت ادارة التضحية بالبطولة، ولعب المباراة بالفريق الرديف.

بالاضافة إلى كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، وكأس الإتحاد الإنجليزي لم يفز ليفربول أيضا بدرع الإتحاد الإنجليزي، فهو لعب المباراة مرتين متتاليتين، ولم ينجح في الفوز به، الأولى في عام 2019، وانهزم أمام مانشستر سيتي بضربات ترجيحية 4 – 5 عقب انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وتكرر نفس الشئ في العام الماضي أمام فريق آرسنال، وخسر بنفس النتيجة، وبنفس الطريقة نسخة بالكربون.

إذن 6 مواسم كثيرة جدا ألا يفوز الريدز بقيادة كلوب ببطولة من البطولتين بالاضافة إلى درع الإتحاد الإنجليزي.  

ربما يكون السبب أن كلوب لا يعطي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، وكأس الإتحاد الإنجليزي، ودرع الإتحاد الإنجليزي نفس القدر من الاهتمام، والتحضير، والتركيز كالذي يعطيه لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز على أساس إنها البطولة الأهم والأعرق.

 وهذا فكر من بعض المدربين بدلا من أن يحارب فريقه في كل الجبهات، ويشتت تركيزه، وتركيز لاعبيه، ويستنفذ طاقته، وطاقة لاعبيه، ويجهد نفسه ذهنيا، ويجهد لاعبيه ذهنيا وبدنيا، يركز فقط على بطولة أو اثنين.

 وذلك عكس مثلا الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي الذي يلعب على كل البطولات بنفس الاهتمام، وبالرغم منه إنه نجح بالفعل في احراز الرباعية المحلية في الموسم قبل الماضي في المقابل خرج في دور ربع النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا.

ولكن حتى لا نظلم كلوب هذه البطولات غائبة عن الريدز قبل مجيئه، فليفربول لم يفز لا بكأس الإتحاد الإنجليزي، ولا بدرع الإتحاد الإنجليزي منذ عام 2006 كما إنه لم يفز بكأس رابطة المحترفين الإنجليزية منذ عام 2012.

 

 

 

 

 

ads