رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

ليفاندوفسكي الأحق بجائزة الأفضل 2020

الخميس 26/نوفمبر/2020 - 11:03 م
الكابتن
محمد نبيل عمر
طباعة


عقب الأداء الخرافي الذي قدمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع فريقه بايرن ميونيخ الألماني في الموسم الماضي يستحق أن يفوز دون نقاش بجائزة الإتحاد الدولي 2020 كأفضل لاعب في العالم، لأنه صنع الفارق الهائل مع فريقه بأهدافه الغزيرة، وتلك الأهداف كانت سببا رئيسيا في هيمنة بايرن ميونيخ على كل الألقاب المحلية والقارية 5 ألقاب، وهي لقب بطولة الدوري الألماني، وحصل على الحذاء الذهبي بتسجيلة 34 هدفا بالاضافة إلى صناعته 4 أهداف أخرى، وبطولة كأس ألمانيا، وهو أيضا حصل الى لقب هداف البطولة بـ6 أهداف، وكأس السوبر الألماني، ولكنه لم يتمكن من احراز هدف، ولقب بطولة دوري أبطال أوروبا، وبـ15 هدفا سجلها حصد الحذاء الذهبي كما إنه صنع 6 أهداف أخري، وكأس السوبر الأوروبي لم يحرز أي هدف، ولكنه قدم تمريرة حاسمة.

 في المجمل سجل ليفاندوفسكي 55 هدفا، وصنع 11 هدفا أي تسبب وحده في 66 هدفا في 47 مباراة بمعدل 1.4 هدف، في المباراة الواحدة، وهو معدل مذهل.

وينافس ليفاندوفسكي على هذه الجائزة.

الإسباني تياجو ألكانتارا

 لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، ولكن قبل انتقاله كان من ضمن اللاعبين الذي ساهموا في تتويج بايرن ميونيخ بالألقاب، وشارك معه في 40 لقاء، ولم يحرز سوى 3 أهداف، وقدم تمريرتين حاسمتين.

الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو

لاعب نادي يوفنتوس الإيطالي الذي سجل 37 هدفا، وصنع 7 أهداف في 46 مباراة.

وهو هداف يوفنتوس في بطولة الدوري الإيطالي برصيد 31 هدفا، وهدافه أيضا في التشامبيونزليج بـ4 أهداف، ولكنه لم يحقق مع يوفنتوس جديدا، فهو فاز بلقب وحيد هو الكالتشيو، ويوفنتوس يحققه من قبل مخيئ رونالدو على الجانب الآخر خسر المباراة النهائية في بطولة كأس إيطاليا أمام فريق نابولي، وخسر كأس السوبر الإيطالي أمام فريق لاتسيو، وخرج في دوري أبطال أوروبا في دور الـ16 أمام فريق أولمبيك ليون الفرنسي.

البرازيلي نيمار دا سيلفا

هو لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وشارك معه في 27 لقاء محرزا 19 هدفا، وقدم 12 تمريرة حاسمة أي إنه شريك في 31 هدفا بمعدل 1.1 هدف في اللقاء الواحد وهو معدل مرتفع جدا.

وتمكن باريس سان جيرمان من السيطرة على كل البطولات المحلية إذ أحرز الـ4 ألقاب، وهي بطولة الدوري الفرنسي، وبطولة كأس الرابطة الفرنسية، وبطولة كأس فرنسا، وكأس السوبر الفرنسي، واستطاع باريس سان جيرمان أن يصل إلى المباراة النهائية في التشامبيونزليج لأول مرة في تاريخه.

البلجيكي كيفين دي بروين

لاعب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، وسجل 16 هدفا، وقدم 23 تمريرة حاسمة في 48 مباراة.

ولم يحافظ مانشستر سيتي سوى على لقبه في بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزي في المقابل فقد لقبه في بطولتي الدوري الإنجليزي، واكتفى بالمركز الثاني، وفي كأس الإتحاد الإنجليزي خرج أمام فريق آرسنال في دور قبل النهائي، وأقصاه ليون في دور الـ8 في دوري أبطال أوروبا.

الفرنسي كيليان مبابي

 لاعب باريس سان جيرمان، ولعب 37 مباراة مسجلا 30 هدفا، وصانعا 19 هدفا أي مساهم في 39 هدفا بمعدل 1.3 في المباراة الواحدة، وهو معدل مذهل أيضا، وكان هداف الدوري الفرنسي قبل الغاءه بـ18 هدفا.

السنغالي ساديو ماني

لاعب ليفربول، وشارك في 47 لقاء محرزا 22 هدفا، ومقدما 12 هدفا.

 وإذا كان ليفربول قد فاز بلقب البريميرليج بعد غياب 30 عاما، فهو خسر كل البطولات الأخرى، ودع كأس رابطة المحترفين الإنجليزية في دور الـ8 أمام فريق أستون فيلا، وكأس الإتحاد الإنجليزي في دور الخامس أمام فريق تشيلسي، ولم يحافظ على لقبه في التشامبيونزليج، وأطاح به في دور ثمن النهائي فريق أتلتيكو مدريد الإسباني.

البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي

لاعب نادي برشلونة الإسباني سجل 31 هدفا، وصنع 27 هدفا في 44 مباراة أي ساهم في 58 هدفا بمعدل 1.3، وهو معدل مذهل أيضا، وهو معدل ليس جديدا على ميسي، وهو حصل على الحذاء الذهبي في الليجا بـ25 هدفا.

ولم يتوج ميسي مع برشلونة بأي لقب، فقد حل وصيفا في الدوري الإسباني، وخرج في دور ربع النهائي في بطولة كأس ملك إسبانيا أمام فريق أتليتيك بيلباو، وودع كأس السوبر الإسباني في دور قبل النهائي أمام أتلتيكو مدريد، وأخيرا اقصاءه بشكل مهين جدا في دور الـ8 في دوري أبطال أوروبا.

الإسباني سيرجيو راموس

لاعب نادي ريال مدريد الإسباني، وشارك معه في 44 لقاء محرزا 13 هدفا، ومقدما تمريرة حاسمة واحدة.

ولم يفز مع ريال مدريد سوى بلقبي الليجا، وكأس السوبر الإسباني في حين أطاح به فريق ريال سوسييداد في دور ربع النهائي في كأس ملك إسبانيا كما اقصاه مانشستر سيتي في دور ثمن النهائي في التشامبيونزليج.

الهولندي فان ديك

لاعب ليفربول،ولم يحرز سوى 5 أهداف، وقدم تمريرة حاسمة واحدة في 50 لقاء.

محمد صلاح

لاعب ليفربول، ولعب 48 مباراة مسجلا 23 هدفا، وصانعا 13 هدفا.

وهو هداف ليفربول في البريميرليج برصيد 19 هدفا.

إذا لم يفز ليفاندوفسكي بجائزة أفضل لاعب في العالم هذه المرة، فمتى يحصل عليها وماذا يفعل أكثر من ذلك ؟

فهو جمع بين كل شئ في الموسم الماضي أداء فوق الوصف، ودوره واضح جدا، وفعال أي تأثيره شديد في احراز البطولات.

ربما من الممكن أن ينافس ليفاندوفسكي على الجائزة هما نيمار ومبابي، فأرقامهما قريبة جدا من ليفاندوفسكي، وخاصة مبابي بالاضافة إلى إن كان لهما أيضا دورا كبيرا في انجازات باريس سان جيرمان في الموسم المنصرم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ads