رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

5 مرات والنهاية واحدة.. لماذا فشل أحمد فتحي في كل تجاربه الاحترافية؟

الأربعاء 01/أبريل/2020 - 07:56 م
الكابتن
حامد عماد
طباعة

12 عاماً انتهت برحيل غير متوقع ودراماتيكي بين الأهلي وواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ مصر، سيرحل الجوكر قلب الأسد أحمد فتحي ولكن سيظل هتاف "صلي على الحبيب فتحي بـ100 لاعيب"، هو الساكن في عقول كل أهلاوي بالرغم من صعوبة الفراق.

لكن مسيرة فتحي الأسطورية لن تدعلنا نغض الطرف عن 4 تجارب إحترافية مختلفة تجعل التقييم مختلف ولنرى ماذا قدم فتحي في 4 تجارب احترافية مع الأهلي.

شيفيلد وأمل التألق في البريميرليج

 

في يناير عام 2007 انتقل أحمد فتحي لاعب الإسماعيلي في ذلك الوقت إلى البريميرليج رفقة أقدم أندية إنجلترا شيفيلد يونايتد، انتقال كان غير متوقع ولكن الجميع كان لديه أمل في أن يكون فتحي هو خليفة المصريين الجديد في البريميرليج بعد فشل إبراهيم سعيد ووجود ميدو وحيداً هناك.

القدر لم يكتب لفتحي النجاح في تلك التجربة اللاعب لعب مع شيفيلد لمدة 6 أشهر فقط وخاض فيهم 3 مباريات فقط ولكنهم كانوا من العيار الثقيل أمام توتنهام وفاز شيفيلد وأمام ليفربول وخسروا برباعية نظيفة، وتعادل أمام إيفرتون بهدف لكل فريق، مجموع مشاركات فتحي في البريميرليج 198 دقيقة وبطاقة صفراء.

 

يا هلا بالخليج.. كاظمة الكوبري الجديد


بعد 6 أشهر رفقة شيفيلد في البريميرليج رحل فتحي سريعاً عن البريميرليج وأعلن الأهلي انتقاله إليه بداية من أول الموسم ولكن الأهلي قرر إعارة اللاعب لمدة 6 أشهر إلى كاظمة الكويتي تجربة لم يلعب فيها فتحي أي مباريات دولية رفقة النادي الكويتي لتكون ثاني تجارب فتحي الاحترافية ولكن بلا أي استفادة، وكل ما يذكر هو مباراة ودية أمام برشلونة الإسباني.

عودة مفاجأة مرة أخرة إلى إنجلترا

 

في شتاء عام 2013 وفي ظل توقف النشاط الكروي في مصر على خلفية أحداث بورسعيد تفاجئ الكل باحتراف ثنائي الأهلي أحمد فتحي ومحمد ناجي جدو في نادي هال سيتي الإنجليزي على سبيل الإعارة لكنه مرة أخرى لم يشارك سوى في 7 مباريات بين أساسي واحتياطي ليعود بعدها إلى الأهلي.

تجربة أخيرة غير مفهومة


في ختام موسم 2014 قرر أحمد فتحي الرحيل إلى الدوري القطري في تجربة احترافية عاد بها إلى الخليج مرة أخرى، حيث شارك في 17 مباراة أحرز فيهم هدف واحد ولم يقدم ما يذكر في تلك الفترة حيث غاب عن المنتخب طوال تلك الفترة.

فترة معايشة وصورتين


في موسم 2004 في ظل عدم وجود السوشيال ميديا سافر أحمد فتحي لخوض تجربة معيشة رفقة أرسنال الإنجليزي الذي كان أفضل فرق أوروبا في ذلك الوقت، ولكن فتحي اكتفى بمبارتين وديتين وصورة في التدريبات وعاد إلى الإسماعيلي مرة أخرى.

وبعد كل هذه التقاصيل تكون الصورة قد وضحت لاعب أسطوري داخل النطاق الكروي لمصر لكن اختياراته في الخارج لم تكن موفقة على الإطلاق فهل يكون موفق في اختيار محطته الأخيرة في مشواره العظيم والكبير.

 

ads