رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد البـاز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

فرانسوا أومام بييك يتحدث لـ«الكابتن» عن ذكريات مشاركته مع الكاميرون فى مونديال 1990 وهدفه التاريخى فى مرمى الأرجنتين

فرانسوا أومام بييك
فرانسوا أومام بييك النجم السابق لمنتخب الكاميرون

يعد فرانسوا أومام بييك، من أحد أبرز نجوم منتخب الكاميرون، في حقبة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.
بدأ أومام بييك، مسيرته الدولية مع الكاميرون عام 1986، حيث ساهم في فوز منتخب بلاده بلقب كأس الأمم الإفريقية عام 1988 التي أقيمت بالمغرب.
وانضم أومام بييك، إلى صفوف منتخب «الأسود غير المروضة» الذي شارك في نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا، وتمكن من تسجيل تاريخي لبلاده في شباك الأرجنتين في المباراة الافتتاحية للبطولة، ليقود الكاميرون لتحقيق الفوز على حامل لقب مونديال 1986.


كما شارك أومام بييك أيضًا مع المنتخب الكاميروني، في بطولة كأس العالم عامي 1994 بالولايات المتحدة و1998 بفرنسا.
وشارك النجم الكاميروني، مع منتخب بلاده في 77 مباراة، سجل خلالها 45 هدفًا.
وأجرى «الكابتن» حوارًا مطولًا مع فرانسوا أومام بييك، تحدث خلاله عن مشاركاته مع المنتخب الكاميروني خلال كأس العالم 1990، والتي شهدت وصول منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي.
كما تحدث أومام بيك، عن مشاركته مع الكاميرون في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، والظروف التي أحاطت بالفريق خلال تلك البطولة.
وتحدث النجم السابق لمنتخب «الأسود غير المروضة» عن مشاركة منتخب بلاده في مونديال قطر 2022، وحظوظ الفريق في تلك البطولة.

وإليكم نص الحوار..

شاركت مع المنتخب الكاميروني، في نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا. فما هي ذكرياتك عن تلك البطولة؟

يا لها من ذكرياتك جميلة.. وانتصارات رائعة حققها منتخب الكاميرون بداية من الفوز على الأرجنتين في المباراة الافتتاحية، ثم رومانيا، ثم الفوز على كولومبيا في دور الـ16، إلى أن وصلنا إلى مواجهة إنجلترا، في الدور ربع النهائي.


عقب إجراء القرعة التي أوقعت الكاميرون في مجموعة قوية مع الأرجنتين ورومانيا والاتحاد السوفيتي، فكيف رأيتم حظوظ فريقكم بشأن بلوغ الدور الثاني للبطولة؟

أعطانا الجميع فرصة ضئيلة للغاية من أجل التأهل إلى الدور الثاني للمونديال. كان هدفنا ألا نكون فريقا مثيرا للشفقة.

وكيف كان التحضير لخوض نهائيات مونديال 1990؟

لقد قمنا بإعداد صعب للغاية قبل بداية البطولة، حتى أن نتائج المباريات الودية التي لعبناها في ذلك الوقت لم تكن جيدة، ولكننا أنهينا المعسكر بالفوز على منتخب يوغوسلافيا.

لحظة لا تُنسى من ذاكرة مونديال 1990، عندما سجلت هدفًا في شباك الأرجنتين في المباراة الافتتاحية للبطولة. حدثنا عن هذا الهدف التاريخي.

لفترة من الوقت، كان الناس يتحدثون معي حول هذا الهدف كل يوم تقريبًا.. كنت أحلم باللعب في كأس العالم وكنت أحلم بالتسجيل في المونديال. عندما حدث ذلك، لم أكن أعرف حتى كيف أحتفل بهدفي، ما بين خلع قميصي والركض والقفز والرقص، حتي وصل إلي رفاقي سريعًا. يوم الثامن من يونيو 1990 هو يوم خاص بالنسبة لي.

 

بعد مشوار جيد للغاية في دور المجموعات، واجهتم منتخب كولومبيا، في ثمن النهائي، فحدثنا عن تلك المباراة؟

قبل هذه المباراة، كنا قد خسرنا أمام منتخب الاتحاد السوفيتي بنتيجة 4-0، في الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة، اجتمعنا جميعًا لنخبر بعضنا البعض بحقيقة العودة إلى الأرض بعد أن كنا في عنان السماء.
كان منتخب الكاميرون، قد ضمن التأهل لدور الـ16 رغم الخسارة. اتفقنا كلاعبين على أن نتدرب جيدًا استعدادًا للمواجهة المقبلة أمام كولومبيا في الدور ثمن النهائي.
مباراتنا أمام كولومبيا، كانت متقاربة للغاية، وكانت هناك فرص لكلا الجانبين. وبعد نزول روجيه ميلا، تمكنا من تسجيل هدفين في الشوط الإضافي الثاني.

وفي الهدف الثاني، تمكن ميلا من الضغط على حارس المرمى الكولومبي، ليسجل هدفًا منح الارتياح لفريقنا بأكمله. 

مباراة لا ينساها عشاق كرة القدم، عندما التقت الكاميرون مع إنجلترا، في الدور ربع النهائي، فما ذكرياتك عن تلك المباراة؟

بالنسبة لي ذكريات مختلطة، كان لدينا كل شيء للفوز بهذه المباراة، كان لدينا فرص لتسجيل الأهداف لم نكن متأكدين من تحقيقها، كنا متقدمين حتى 8 دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، كنا نلعب بشكل جيد وجاء هدف الفوز في الوقت الإضافي ولم نتمكن من فعل أي شيء.

تواجدت في قائمة المنتخب الكاميروني في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، وكان الجميع يتوقع أن يحقق «الأسود غير المروضة» نتائج مماثلة لما حققها في النسخة السابقة، لكن الأمور لم تسر على ما يرام خلال تلك البطولة، فما السبب وراء ذلك؟

كانت بطولة كارثية بالنسبة لنا.. التحضير كان سيئًا، وانقسامات بين مجموعات من اللاعبين، ومشاكل في مكافآت المباريات. كان الأمر بمثابة فوضى شاملة في صفوف الفريق. هي بطولة للنسيان.

شاركت أيضًا مع المنتخب الكاميروني، في كأس العالم 1998 بفرنسا ولن تكن النتائج جيدة أيضًا. فما ذكرياتك عن تلك البطولة؟

كان لدينا إمكانية للتأهل إلى الدور الثاني للبطولة. تعادلنا في المواجهة الأولى أمام النمسا، وخسرنا الثانية أمام إيطاليا. وفي المواجهة الثالثة أمام تشيلي، التحكيم لن يكن في صالحنا، سجلنا هدفين وتم إلغاؤهما.

الكاميرون ستشارك في كأس العالم 2022 بقطر، ضمن مجموعة تضم كلا من البرازيل وصربيا وسويسرا. فكيف ترى حظوظ الفريق في تلك المجموعة؟

إنها مجموعة صعبة، سيتعين على الكاميرون أن تقاتل حتي تتمكن من التأهل إلى دور الـ16.

كيف ترى مستوى المنتخب الكاميروني في الفترة الحالية تحت قيادة ريجوبيرت سونج؟

سيكون لدي منتخب الكاميرون القدرة على تحقيق النتائج، إذا كان الفريق متحدًا، وروح الفوز موجودة لدي اللاعبين.