رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد البـاز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ارفع راسك فوق أنت زملكاوى.. فريقك تحدى الصعاب وهزمها

لاعبو الزمالك
لاعبو الزمالك

من حق كل زملكاوى فى مصر وخارجها أن يفخر بفريقه هذا الموسم، بعدما تحدى الصعاب وتفوق عليها، وحقق ما ظن الجميع أنه صعب ومستحيل، وتوج بلقب الدورى المصرى قبل نهايته بثلاثة أسابيع.

الزمالك بدأ الموسم وجماهيره تضع يدها على قلبها، من المصير المحتوم الذى ينتظر الفارس الأبيض، فى ظل المشاكل والأزمات التى تحيط بالفريق، بداية من قرار إيقاف القيدين الصيفى والشتوى للفريق بقرار من الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» مرورًا بلجنة معينة تدير النادى، ولاعبين تنتهى عقودهم بنهاية الموسم، وآخرين يعلنون الرحيل فى ظل اشتعال المنافسة على لقب الدورى، ومدير فنى يرحل وسط الموسم، وظروف مالية خانقة، ولكن الزمالك تحدى كل هذه المشاكل والأزمات، وجعل المستحيل ممكنا، واليأس أملا، والفشل نجاحا، وتوج بالدورى بعدما قهر الجميع فى موسم استثنائى لا يقدر عليه سوى الزمالك.

نجح مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، فى إعادة ترتيب البيت الأبيض من الداخل، وشرع فى تحفيز اللاعبين للمنافسة على لقب الدورى، فى ظل منافسة شرسة من الأهلى وبيراميدز.

وقام مرتضى بمساعدة نجله أمير، المشرف العام على الفريق، بالتخلص من كارتيرون، المدير الفنى السابق للفريق، وأعاد الداهية البرتغالى جوسفالدو فيريرا لقيادة الفريق، الذى أعاد الالتزام والانضباط داخل الصفوف، ونجح فى القضاء على مراكز القوى داخل القلعة البيضاء، وقام بتطبيق العدالة بين اللاعبين.

وفى الوقت الذى ظن فيه الجميع أن الزمالك على حافية الهاوية بعد توديعه بطولة دورى أبطال إفريقيا من دور المجموعات، ورغبة عدد من نجوم الفريق فى الرحيل أمثال محمد أبوجبل، الحارس الأساسى، وطارق حامد، نجم الفريق الأول خلال المواسم الأخيرة، ورفض المغربى أشرف بن شرقى تجديد عقده، وتراجع مستوى عدد كبير من اللاعبين، إلا أن إدارة الزمالك متمثلة فى مرتضى منصور، أعلنت عن عدم التجديد لنجوم الفريق الكبار الذين تنتهى عقودهم، فى مفاجأة لم يستفق منها الجميع إلا عندما شاهدوا لاعبين شبابا يتم الدفع بهم فى مباريات الزمالك المختلفة، ونجوما يتم تحويلهم للتحقيق لتهربهم من المشاركة فى المباريات، وآخرين يتم استبعادهم تارة وإجلاسهم على مقاعد البدلاء تارة أخرى لمجرد الاعتراض.

تعاهد الجميع فى الفريق على الفوز بالدورى وآمن المدير الفنى بقدرات لاعبيه وأطلق التصريح النارى عقب تعادل الزمالك مع الأهلى فى يونيو الماضى والذى قال فيه: دعونا نرى مَن بطل الدورى فى النهاية.

وانطلق سهم الزمالك الأبيض وأصاب شباك جميع الأندية، فى ظل تراجع غريب لأداء المنافسين، ومن مباراة لأخرى ارتفع المستوى وتناغم الأداء وتألق الشباب وعاد النجوم لاكتشاف أنفسهم من جديد فى ظل مساندة جبارة من الجماهير التى زحفت خلف الفريق فى كل مكان، حتى سيطر الزمالك على قمة الدورى، ولم يتركها حتى أُعلن رسميًا عن أن الدرع فى حوزة كوماندوز الزمالك.

من حق جماهير الزمالك أن ترفع رأسها وتتفاخر بأن للزمالك مجلس إدارة قويا لم يركن للفشل، بل تحدى الجميع ونجح فى الحفاظ على درع الدورى فى ميت عقبة، من حق جماهير الزمالك أن ترفع رأسها وتتباهى بأن للزمالك مديرا فنيا كبيرا استطاع تطويع الموجود لقهر الجميع والفوز بجدارة واستحقاق بدرع الدورى، من حق جماهير الزمالك أن تتفاخر بلاعبيها الشباب قبل النجوم، وقائدهم محمود عبدالرازق “شيكابالا” الذين تحدوا المستحيل وخطفوا درع الدورى من الجميع، لذلك من حق كل زملكاوى أن يرفع رأسه فوق ويقول إنه زملكاوى، وأن تتحسر جماهير الأندية الأخرى على حال فرقها.

يهمك أيضا..