رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد البـاز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

لا تذبحوهم.. جيل حسن شحاتة يبرأ لاعبى المنتخب من الإطاحة بحلم صلاح

منتخب مصر
منتخب مصر

كترت التبريرات خلال الساعات الأخيرة للدفاع عن محمد صلاح وعدم تحميله أي مسئولية في ضياع حلم التأهل للمونديال وهذا بعد ضربة الجزاء التي أُهدرت في مباراة السنغال التي كانت سببا من أسباب فشل التأهل إلى كأس العالم قطر 2022.

محاولات البعض للدفاع عن صلاح لم يمكنها أن تغير الواقع وهو أن محمد صلاح كان مقصرا ليس فقط في مباراة السنغال لكن كذلك خلال فترة ولاية البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني للفريق.

لكن الأسوأ من ذلك هو محاولات الكثير من المدافعين عن صلاح إلصاق التهمة بالجيل الحالي للمنتخب واعتباره هو المتسبب الرئيسي في ضياع الحلم وأن صلاح مظلوم وبرئ
والحقيقة هي أن كيروش حتى يصبح قادرا على تكوين جيل تاريخي مثل جيل منتخب حسن شحاتة، كان لا بد من حصوله على فترة إعداد كبيرة ومباريات كثيرة جدا حتى يتمكن من تكوين منتخب قوي.

لكن في الواقع، كيروش تولى تدريب المنتخب في شهر 9 الماضي وخلال 5 أو 6 شهور فقط خاض 20 مباراة منها 9 مباريات غاية في القوة في بطولة أمم إفريقيا وتصفيات كأس عالم ومع ذلك الجيل الحالي لديه خبرات دولية قليلة  للغاية لدرجة أن عمرو السولية ثاني قائد في المنتخب بعد محمد صلاح عدد مشاركاته الدولية 46 مباراة فقط وقبل نوفمبر 2019 لم ينضم إلى المنتخب قبل 2014، ومع ذلك نجح الجيل الحالي في الوصول إلى نهائي البطولة الإفريقية بالإضافة إلى وصوله للمباراة الفاصلة في تصفيات كأس العالم.

منتخب حسن شحاتة عندما تم تكوينه في أواخر عام 2004 بعد إقالة الإيطالي ماركو تارديللي، لعب 17 مباراة قبل بطولة أمم إفريقيا 2006 والتي كانت انطلاقة لهذا الجيل.

وقتها كان الفريق قد فشل في التأهل لمونديال 2006 قبل ما يتولى حسن شحاتة تدريب الفريق وقادهم في 17 ماتش منها 12 مباراة ودية و5 مباريات رسمية فقط ومع مدارس مختلفة ليس فقط في إفريقيا لكن في أوروبا وآسيا.

جيل منتخب حسن شحاتة في بداية تكوينه لعب مع بلغاريا وكوريا الجنوبية وبلجيكا والكويت وقطر والإمارات والبرتغال وفي إفريقيا مع كوت ديفوار والكاميرون وتونس والفريق حصل على خبرة الاحتكاكات الدولية مع مدارس مختلفة على مدار سنة وشهرين تقريبا قبل أمم إفريقيا 2006.

لكن مع كيروش هذا لم يحدث والفريق دخل "من الدار إلى النار" بعد ما كان لعب 8 ماتشات فقط مع حسام البدري وكلها كانت مع فرق متوسطة وأقل من متوسطة مثل كينيا وجزر القمر وتوجو وأنجولا، وبالإضافة إلى أن المدرب دعم الفريق بعناصر شابه كثيرا مفتقدة اللعب الدولي وبالتالي لا يمكن على الإطلاق ذبح هذا الجيل بل بالعكس تماما.