رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد البـاز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بعد الخروج من أمم إفريقيا 2021.. لعنة حامل اللقب تضرب منتخب الجزائر

منتخب الجزائر
منتخب الجزائر

بات خروج منتخب الجزائر، من منافسات النسخة الحالية لبطولة كأس الأمم الإفريقية، مفاجأة كبيرة للجماهير العربية والإفريقية، بعد المستويات الرائعة التي قدمها "الخضر" خلال الفترة المقبلة.

وكان منتخب الجزائر، قد توج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019، التي استضافتها مصر، بعد أداء ومستويات رائعة.

وودع المنتخب الجزائري، دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2021، بعد أن حل رابعًا في مجموعته برصيد نقطة واحدة، جمعهما من تعادل وحيد أمام سيراليون، مقابل هزيمتين أمام كل من غينيا الاستوائية وكوت ديفوار.

وضربت لعنة (حامل اللقب) المنتخب الجزائري، حيث لم يكن الوحيد الذي يودع كأس أمم إفريقيا، من دور المجموعات، بعد تتويجه بلقب النسخة السابقة لها.

ففي نسخة عام 1972، التي استضافتها الكاميرون، ودع منتخب السودان، المنافسات من دور المجموعات، بعد إحرازه لقب النسخة السابقة عام 1970 والتي استضافتها بلاده.

وفي نسخة عام 1976، التي أقيمت بإثيوبيا، ودع منتخب زائير، البطولة، من دور المجموعات، بعد أن أحرز لقب النسخة السابقة والتي أقيمت عام 1974 بمصر.

وفي نسخة عام 1978، التي استضافتها غانا، ودع منتخب المغرب، المنافسات من دور المجموعات، أن حقق لقب النسخة السابقة، التي أقيمت عام 1976 بإثيوبيا.

وفي نسخة عام 1980 التي أقيمت بنيجيريا، ودع منتخب غانا، البطولة من دور المجموعات، بعد أن أحرز لقب النسخة السابقة التي استضافتها بلاده.

وفي نسخة عام 1982، التي أقيمت بليبيا، ودع منتخب نيجيريا، البطولة من دور المجموعات، بعد أن أحرز لقب النسخة السابقة التي استضافتها بلاده.

وفي نسخة عام 1984، التي أقيمت في كوت ديفوار، ودع منتخب غانا، البطولة من دور المجموعات، بعد أن توج بالكأس في النسخة السابقة التي أقيمت في ليبيا عام 1982.

وفي نسخة عام 1988، التي أقيمت في المغرب، ودع منتخب مصر، المنافسات من دور المجموعات، بعد أن أحرز اللقب في النسخة السابقة التي احتضنتها بلاده عام 1986.

وفي نسخة عام 1990، التي استضافتها الجزائر، ودع منتخب الكاميرون، البطولة من دور المجموعات، بعد أن توج باللقب في النسخة السابقة التي أقيمت بالمغرب عام 1988.

وفي نسخة عام 1992، التي استضافتها السنغال، ودع منتخب الجزائر، البطولة من دور المجموعات، بعد أن نال اللقب في النسخة السابقة التي احتضنتها بلاده عام 1990.

وفي نسخة عام 1996، التي أقيمت بجنوب إفريقيا، غابت نيجيريا حامل لقب نسخة عام 1994، عن المشاركة لانسحابها من البطولة، بسبب ضغوط من الديكتاتور ساني أباشا، الذي كان يقود البلاد في ذلك الوقت.

وفي نسخة عام 2012، التي أقيمت بغينيا الإستوائية والجابون، غاب منتخب مصر، حامل لقب أمم إفريقيا 2010، عن المشاركة في تلك النسخة، بعد فشله في التأهل إلى النهائيات.

وفي نسخة عام 2013، التي أقيمت بجنوب إفريقيا، ودع منتخب زامبيا، البطولة من دور المجموعات، بعد أن نال اللقب في النسخة السابقة التي استضافتها كل من غينيا الاستوائية والجابون عام 2012.

وفي نسخة عام 2015، التي أقيمت بغينيا الاستوائية، غاب منتخب نيجيريا، حامل لقب أمم إفريقيا 2013، عن المشاركة في تلك التسخة، بعد فشله في التأهل إلى النهائيات.

وفي نسخة عام 2017، التي أقيمت بالجابون، ودع منتخب كوت ديفوار، البطولة من دور المجموعات، أن أحرز اللقب في النسخة السابقة التي استضافتها غينيا الاستوائية عام 2015.