رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد البـاز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مدرب غينيا الإستوائية لـ«الكابتن»: المشاركة الثالثة فى أمم إفريقيا فخر لبلادنا.. والقرعة أوقعتنا فى مجموعة صعبة

خوان ميشا المدير
خوان ميشا المدير الفني لغينيا الإستوائية

أيام قليلة، تفصلنا عن انطلاق نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2021، التي ستستضيفها الكاميرون، خلال الفترة من 9 يناير إلى 6 فبراير.

24 منتخبًا ستتنافس نحو حلم واحد وهو التتويج بالكأس الأغلي في القارة السمراء.

منتخب غينيا الإستوائية، سيخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، للمرة الثالثة في تاريخه، ليعود للظهور في الحدث القاري الكبير، منذ مشاركته في نسخة عام 2015، التي استضافتها بلاده، التي شهدت حصوله على المركز الرابع في البطولة.

وفي هذا الصدد، تواصل "الكابتن" مع خوان ميشا، المدير الفني لمنتخب غينيا الإستوائية، للحديث عن مشاركة فريقه في كأس أمم إفريقيا 2021، وعن حظوظ فريقه في مجموعته بالبطولة.

وتحدث ميشا، عن مشوار منتخب بلاده، نحو التأهل إلى كأس الأمم الإفريقية 2021 بالكاميرون.

كما تحدث ميشا، عن مسيرة فريقه في مرحلة المجموعات للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر.



وإليكم نص الحوار..

منتخب غينيا الإستوائية، يعود من جديد للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، وذلك للمرة الثالثة في تاريخه، فكيف ترى هذا الأمر؟

المشاركة للمرة الثالثة في كأس أمم إفريقيا، هي مصدر فخر للجماهير بشكل خاص ولشعب غينيا الاستوائية بشكل عام، وبالنسبة لدولة ذات عدد قليل من السكان، فإن المشاركة في حدث كبير لكرة القدم والتنافس مع القوى العظمى على مستوى المنتخبات الوطنية في القارة الإفريقية، فهو أمر لا يمكن وصفه.

نعلم أنه في كرة القدم ليس هناك منطق، لكن غينيا الاستوائية شاركت دائمًا في هذا النوع من المنافسات بكل تواضع في العالم، وتحترم دائمًا منافسيها وتحاول تقديم كل شيء.



منتخب غينيا الإستوائية، يتواجد في كأس الأمم الإفريقية 2021 بالكاميرون، ضمن مجموعة تضم كلا من الجزائر وكوت ديفوار وسيراليون، فكيف ترى هذا المجموعة؟

لقد أوقعتنا القرعة في واحدة من أصعب المجموعات في البطولة وسنلعب مع أفضل المنتخبات في إفريقيا، التي يمتلك بعضهم كئوسًا قارية. سنأتي بحلم مواجهة الأفضل، وبالنسبة لنا، فهو دافع إضافي لنا، مع الاحترام دائمًا لجميع المنافسين، كما ذكرت من قبل. 

على الرغم من أننا نقدم أنفسنا على أننا سندريلا هذه المجموعة. سنخوض مباراة تلو الأخرى دائمًا بتواضع، وستكون هذه المنافسة نابضة بالحياة ، حيث سيكون هناك العديد من المفاجآت من جانب بعض المنتخبات غير المعروفة التي ستقدم عروضًا جيدة في كرة القدم.

كيف ترى حظوظ منتخب غينيا الإستوائية في التأهل إلى الأدوار الإقصائية لكأس أمم إفريقيا؟

في الواقع، الأمر صعب للغاية في مرحلة المجموعات هذه، لكن على أرضية الملعب، سيلعب 11 أمام 11، حينها سيتحدد كل شيء. نحن نعلم أننا لسنا الأفضل ونحن على استعداد للمنافسة على أعلى مستوى. سنبذل قصارى جهدنا من أجل تحقيق الفوز ومن أجل نكون قادرين على الحلم والوصول إلى الأدوار الإقصائية.

لدينا فريق شاب جدًا، يرغب في مواصلة النمو والتطور، وهذا النوع من المنافسات يساعد الكثيرين على اكتساب الخبرات، وهو بمثابة عرض لإظهار مواهبهم.



كيف هي استعدادات فريقك لخوض كأس الأمم الإفريقية المقبلة؟

كما نعلم جميعًا، فإن المنتخبات التي ظهر لاعبوها لأول مرة في مختلف الدوريات الأوروبية والإفريقية وغيرها لا يمكن أن تتجمع لفترة طويلة لتنفيذ استعداداتهم، لأن "فيفا يمنح فترة إطلاق لهؤلاء اللاعبين للاندماج مع منتخباتهم وحينها يبدأ التركيز والتحضير للبطولة.

في حالتنا، حتى يوم الرابع من يناير، هو الوقت الذي تبدأ فيه غينيا الاستوائية الاستعدادات، لأنه في هذا اليوم، سيتم إطلاق سراح لاعبينا من أنديتهم.

نريد أن تحدثنا عن مشوار فريقك نحو التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2021، خاصة في ظل المجموعة الصعبة التي تواجد فيها خلال التصفيات والتي ضمت تونس وتنزانيا وليبيا؟

بالنسبة لفريقنا الوطني، كانت مهمة صعبة للغاية. بدأ مشوارنا بالخسارة خارج أرضنا وداخلها في أول مباراتين من جولات التصفيات، كان الأمر بمثابة إبريق ماء، حيث رأينا أن مشوار منتخبنا في التصفيات بات في خطر.

بفضل جهود الجميع وبدعم من الحكومة واتحادنا ، تمكنا من المضي قدمًا في المباريات التي لعبناها وقاتلنا حتى النهاية، وبالتالي، كنا قادرين على تحقيق هدفنا المتمثل في التواجد فيكأس الأمم الأفريقية 2021 بالكاميرون.

كان منتخبنا على علم بالفرق الكبيرة التي كانت أمامه وهم أيقونات في كرة القدم الإفريقية، من بينهم منتخب لديه كأس واحدة لأمم إفريقيا في خزائنه. لم يكن لدينا أمل في إمكانية التأهل، لكن ما منحنا الحياة هي مباراتي الذهاب والإياب أمام ليبيا.

كما تعلم، كان ذلك أول ظهور لي كمدرب مؤقت جديد، مع الأخذ في الاعتبار أننا كنا في المركز الأخير في مجموعتنا، وإذا خسرنا مباراة أخرى، كنا سنخرج من حسابات التأهل للحصول على مقعد في كأس أمم إفريقيا.

الحمد لله، تحققت المعجزة وتمكنا من خطف المباراة التي كنا سنفقدها (يقصد مباراة تنزانيا)، حتى جاءت الدقيقة 90 وتمكنا من التسجيل في الوقت الإضافي، كان أمرًا رائعًا. في الواقع، مشوارنا في تلك التصفيات، لم يكن سهلاً بالنسبة لنا، لكني فخور للجميع بالعمل الجيد التي تم إنجازه.

بشكل عام، كيف تقيم مسيرة فريقك خلال رحلة التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2022، وذلك بعد عدم نجاح الفريق في التأهل للدور الثالث؟

كان الفريق في أفضل حالاته، حيث تنافس مع تونس على المركز الأول، من أجل التأهل إلى الدور الثالث للتصفيات، وهو أعظم ما تمكنا من الاستمتاع به.

هذه التصفيات هي واحدة من أرقى المسابقات في كرة القدم العالمية، حيث شعر فريقي بأنهم كانوا يخوضون واحدة من أفضل المباريات في تاريخ كرة القدم في بلدنا. لعقود طويلة لم نتمكن من تحقيق هذا الكم من النقاط في هذا النوع من المنافسات.



لذا فأنا معجب باللاعبين والجهاز التدريبي الذين قاموا بعمل ممتاز. ونهنئ تونس على تأهلها للدور المقبل.

وأختتم حديثي بتوجيه الشكر إلى وسائل الإعلام على إعطائنا الفرصة كي نحكي قصتنا عن منتخب غينيا الاستوائية في وسائل الإعلام المكتوبة لديكم لتتم قراءتها في كل مكان.