رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير

وائل لطفى

هل أصبحت بطولة دوري أبطال إفريقيا ضعيفة ؟

الثلاثاء 20/يوليه/2021 - 10:19 م
الكابتن
محمد نبيل عمر
طباعة

لمجرد أن الأهلي حصل على لقب بطولة دوري أبطال إفريقيا عقب انتصاره المريح على كايزر تشيفز الجنوب إفريقي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية باتت المباراة ضعيفة فنيا جدا، ولا تليق بنهائي دوري أبطال إفريقيا، وباتت البطولة بشكل عام أضعف من أضعف بطولة محلية لماذا ؟

 لأن الأندية المشاركة فيها مستوياتها ضعيفة جدا بسبب رحيل اللاعبين الموهوبين عنها.

 إذا كان هذا ينطبق على إفريقيا السمراء، فماذا عن أندية شمال إفريقيا التي اكسبت البطولة قوة هائلة، وباتت المنافس الرئيسي للأندية المصرية على الألقاب الإفريقية إذ تمتلك نفس القوة الشرائية، وتتعاقد مع اللاعبين الأفارقة المميزين مثلما تفعل الأندية المصرية بالضبط ؟

مثلا في هذه البطولة تمكنت 5 أندية عربية من تخطي دور المجموعات بينما فشلت 3 أندية فقط في التأهل إلى دور الـ8، وهي الزمالك، والهلال، والمريخ السودانيين، ودليل على قوة البطولة كان المربع الذهبي يتكون من 3 أضلاع عربية.

على أي حال هذا الكلام لم يقال لأول مرة لكن قاله من قبل الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني للزمالك عقب  فشل الزمالك في تخطي دور المجموعات،

لكن قبل أن يفقد الزمالك الأمل نهائيا في التأهل إلى دور ربع النهائي قال تصريحا عكس ذلك تماما إن مباريات الدوري خادعة في اشارة صريحة أن الدوري المصري الممتاز ضعيف عقب الهزيمة أمام الترجي الرياضي التونسي بهدف نظيف على ستاد القاهرة الدولي في الجولة الثالثة لحساب المجموعة الرابعة،واستهد بالمستوى الضعيف الذي ظهر عليه الزمالك في هذه المباراة.  

وإذا كان البطولة ضعيفة فعلا كما يحاولون أن يصدروا للرأي العام، فلماذا لم يتمكن الزمالك على سبيل المثال من تجاوز دور المجموعات ؟  

فالزمالك كان في المجموعة الرابعة، واحتل المركز الثالث برصيد 8 جمعها من انتصارين فقط تحققا في آخر جولتين على حساب فريق مولودية الجزائر في الجولة الخامسة بهدفين نظيفين على ملعب 5 جويلية 1962، وتونجيث السنغالي في الجولة السادسة 4 – 1 على ستاد القاهرة الدولي، وتعادلين متتاليين سلبيا، الأول مع مولودية الجزائر في افتتاحية المجموعة على ستاد القاهرة الدولي، والثاني في الجولة التالية مباشرة مع تونجيث على ملعب نجالاندو ضيوف، وهزيمتين متتاليتين أمام الترجي الرياضي التونسي في الجولتين الثالثة والرابعة 1 – 3 على الملعب الأولمبي حمادي العقربي وبهدف دون رد على ستاد القاهرة الدولي على الترتيب.

إذن المقياس هو الزمالك إذا استطاع أن يتخطى دور المجموعات، وشق طريقه إلى المباراة النهائية في دوري أبطال إفريقيا، ويحصد اللقب، فهي بالطبع بطولة في غاية القوة، وواجه الزمالك صعوبات عديدة، وقهر الظروف المعاكسة أما بما إنه لم يتمكن، فهي بطولة ضعيفة، يا له من منطق مدهش.

ودليل على أن الأهلي احرز بطولة ضعيفة استطاع أن يفوز على الترجي في دور الـ4 في لقائي الذهاب والإياب بهدف دون مقابل، وبثلاثية نظيفة.

وليس ذنب الأهلي أن كايزر فجر كبرى مفاجآت البطولة، وأقصي الوداد الرياضي المغربي في دور نصف النهائي.

هذه النوعية من التصريحات لا تهدف فقط إلى التبرأة من المسئولية أمام الجمهور بل الضحك عليه، ومحاولة إملاء عقله بالافكار التي يريدونها.

 

 

ads
ads