رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير

وائل لطفى

جريمة فى حى الزمالك والفاعل معلوم

الثلاثاء 01/يونيو/2021 - 02:43 م
اتحاد الكرة
اتحاد الكرة
طباعة

محمد خليفة يكتب.. جريمة فى حى الزمالك والفاعل معلوم



تستعد منتخبات القارة الأوروبية للمشاركة فى بطولة "يورو2020"، والتى تم تأجيلها من العام الماضى بسبب فيروس كورونا، وتنطلق مباريات البطولة بحلول الحادى عشر من يونيو الجارى، ودخلت كل المنتخبات الأوروبية المشاركة فى البطولة معسكرات، استعدادا للحدث الأهم فى القارة العجوز.


كما تستعد منتخبات أمريكا الجنوبية لضربة البداية فى بطولة "كوبا أمريكا"، والتى تقام خلال الفترة من 13 يونيو الجارى، حتى العاشر من يوليو المقبل، بمشاركة عشرة منتخبات، بعد اعتذار الضيوف قطر وأستراليا، بسبب فيروس كورونا، وتقام البطولة فى البرازيل، بعدما تم سحبها من الأرجنتين، بسبب تفشى وباء كورونا فى بلد راقصى التانجو، والتى تسجل معدلات عالمية فى الإصابة  بالفيروس.


فيما اتفق أغلب منتخبات القارة الإفريقية، على إقامة مباريات ودية، لاستغلال فترة الأجندة الدولية والتى تستمر لمدة أسبوعين، لتجهيز منتخباتها، لضربة البداية للتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال قطر 2022، بعدما قرر الاتحاد الدولى "فيفا"، تأجيل انطلاق تصفيات المونديال فى القارة السمراء لتقام خلال الأجندة الدولية فى سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر المقبلين.


حيث اتفق منتخب تونس على خوض ثلاث مباريات ودية، خلال فترة الأجندة الدولية الحالية، مع منتخبات الجزائر ومالى والكونغو الديمقراطية، وأعلن اتحاد كرة القدم الجزائرى، عن خوض ثلاث مباريات ودية، مع موريتانيا ومالى وتونس، ويخوض المنتخب المغربى مبارتين وديتين مع المنتخبين الغانى والبوركينى، يومى 8 و12 يونيو الجارى.


فى حين يجلس حسام البدرى ولاعبوه، فى منازلهم يتابعون استعدادات منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية، والمباريات الودية لمنتخبات القارة الإفريقية، بعدما قرر  أحمد مجاهد، رئيس اللجنة الثلاثية فى اتحاد الكرة، عدم إقامه معسكر للفراعنة خلال الأجندة الدولية، وفضل التضحية بالمنتخب وبتصنيفه الشهرى، من أجل انتظام مسابقة الدورى العام، ولم يفكر قليلا، فى المشكلة التى ستواجهه عندما ترفض الأندية، خوض مبارياتها، فى الدورى والكأس، بدونفى المحترفين الأجانب، الذين سيتم استدعاؤهم، لمنتخبات بلادهم، وهو ما حدث بالفعل، وتم إجبار الجبلاية على تأجيل مباريات الدورى والكأس.


إقدام أحمد مجاهد، على حرمان منتخب مصر من الاستفادة بالأجندة الدولية، هى جريمة كروية مكتملة الأركان، ساعده فيها مدير فنى لم يرفض قرار الحاكم بأمره، ويعلن تمسكه بتجمع فريقه خلال الفترة الحالية، لخوض عدة مباريات ودية كما يحدث مع باقى منتخبات القارة السمراء، ما حدث يستحق المساءلة من الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، لأن الأمر يتعلق بمنتخب مصر، وتصنيفه الشهرى، والذى سيكون مهمًا جدًا فى حال الصعود للمرحلة النهائية بتصفيات المونديال.


ads
ads