رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير

وائل لطفى

هل ينجح كشرى فى تحديه الجديد مع الإنتاج الحربى؟

الخميس 04/مارس/2021 - 03:34 م
الكابتن
محمد نبيل عمر
طباعة

يأمل أحمد عبدالمنعم كشري عقب توليه المسئولية الفنية لفريق الإنتاج الحربي أن يكرر إنجازه مع نادي أسوان في الموسم الماضي، ونجاحه الكبير في قيادته فنيا، وإنقاذه من دوامة الهبوط.

وكان قد تسلم أسوان في المركز الـ13 برصيد 18 نقطة جمعها من 4 انتصارات، و6 تعادلات، و7 هزائم.

وفي نهاية الدوري الممتاز صحيح أن أسوان لم يتقدم مركزا مع كشري، ولكنه في نفس الوقت لم يتراجع مركزا، وظل محافظا على مركزه الآمن الـ13 بعد أن أضاف 19 نقطة جديدة، من 5 انتصارات، و4 تعادلات، و8 هزائم.

وتبدو مهمة كشري مع الإنتاج أصعب إلى حد كبير، فهو يحتل المركز الـ16، أول المراكز المؤدية إلى الهبوط، فليس في جعبته سوى 10 نقاط من 14 مباراة عدد نقاطها 42 نقطة كاملة، أي يختلف وضعه الحالي عن أسوان عند توليه للمسئوليه الفنية.

والإنتاج هو أكثر الفرق تلقيا للهزيمة 8 هزائم، كما أنه أضعف خط دفاع إذ استقبلت شباكه 27 هدفا.

ويسعى كشري جاهدا إلى إعادة التوازن والأداء المتماسك دفاعا إلى الفريق قبل أن يعيده إلى سكة الانتصارات بعد 4 مباريات دون أي انتصار، وهو ما يسعى إليه في أول مبارة أمام الاتحاد السكندري ضمن منافسات الأسبوع الـ15 على استاد الإسكندرية غدا في الساعة الخامسة مساء، وهي مباراة صعبة بكل المقاييس.

وإذا صمد بالتعادل فهو أمر جيد أما إذا انتصر ربما تكون مفاجأة لها مفعول السحر، وبداية تحسن النتائج كما أنه سيدفع بالفريق خطوة إلى الأمام نحو الخروج من منطقة الخطر.

هل يستطيع كشري أن ينجح في هذا التحدي الثاني، وينقذ الفريق من دوامة الهبوط خاصة أنه لا زال أمامه 20 مباراة كاملة؟

وكشري صنع اسما جيدا في الموسم المنصرم مع أسوان.

ويعد كشري هو المدير الفني الثالث للإنتاج الحربي بعد مختار مختار، وحمادة صدقي.

وكان مختار مختار قد استقال عقب قيادته للفريق في 7 مباريات فقط، ولم ينتصر سوى في مباراة وحيدة على فريق المقاولون العرب بهدف يتيم في الأسبوع الرابع، وتعادل في مباراتين مع فريقي الإسماعيلي بـ3 أهداف لكل فريق في الأسبوع الثاني، وسموحة بهدف لمثله في الأسبوع السادس، وهي المباراة التي استقال بعدها، وتلقى 4 هزائم أمام فرق سيراميكا كليوباترا، والبنك الأهلي، وبيراميدز، والأهلي.  

على أي حال رحل مختار مختار عن الفريق في المركز الـ17 قبل الأخير، وفي رصيده 5 نقاط فقط.

وحل محله حمادة صدقي الذي قاد الفريق أيضا في 7 مباريات، وجمع أيضا 5 نقاط من انتصار وحيد على فريق الجونة بنتيجة 3 – 2 في الأسبوع الـ11، والتعادلين مع أسوان وإنبي، وتلقى 4 هزائم على يد فرق طلائع الجيش في الأسبوع التاسع، وهي كانت أولى المباريات بقيادته، والمصري البورسعيدي بالإضافة إلى الهزيمتين أمام المقاصة، وغزل المحلة.

وبالرغم من أن النتائج مع حمادة صدقي هي نفس النتائج مع مختار دون أي اختلاف، وفي نفس عدد المباريات إلا أن الفريق مع حمادة ارتقى مركزا.

 

 

 

ads