رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

في مثل هذا اليوم.. صلاح يبدع أمام روما ويهز شباك أليسون مرتين بدوري الأبطال

الجمعة 24/أبريل/2020 - 11:01 ص
محمد صلاح
محمد صلاح
إسماعيل مطر
طباعة
في مثل هذا اليوم، الرابع والعشرين من شهر إبريل عام 2018، قاد محمد صلاح، جناح نادي ليفربول الإنجليزي، فريقه للفوز على ناديه السابق روما الإيطالي بخمسة أهداف مقابل هدفين، في ذهاب دور نصف النهائي، لبطولة دوري أبطال أوروبا.

صلاح في هذا اليوم، أبدع وأبهر كل عشاق كرة القدم، قد تكون تلك المباراة هي الأفضل في مسيرته، وكيف لا وهو سجل هدفين في مرمى فريقه السابق وصنع مثليهما ، ووضع قدمًا في دور النهائي للبطولة الأغلى في القارة الأوروبية.

مرر البرازيلي روبيرتو فيرمينو الكرة لصلاح على حدود منطقة جزاء روما، في الدقيقة 36، ليستلمها صلاح ويفاجئ كل من في الملعب والمشاهدين عبر شاشات التلفاز بيسارية متقنة لا أليسون حارس مرمى الذئاب وقتها ولا غيره من الحراس يستطيع التصدي لها، لتسكن الشباك معلنة عن الهدف الأول وفرحة هستيرية لجماهير ولاعبي ليفربول، باستثناء صلاح والذي رفض الاحتفال أمام فريقه السابق.

وفي الدقيقة 45، هرب محمد صلاح من رقابة لاعبي روما اللصيقة، ودخل لعمق الملعب ليمرر فيرمينو الكرة له، ويصبح في موضع انفراد بأليسون، ليضع الكرة من فوقه بكل سلاسة معلنًا عن الهدف الثاني لليفربول رافضًا الاحتفال أيضًا ، لكنه جعل كل من في الملعب يرددون أغنيته الشهيرة ، ورؤوف خليف معلق المباراة آنذاك يتغنى في مدحه واصفًا إياه أنه من كوكب زحل وليس من كوكب هذا البشر.

صلاح لم يكتف بهذا الحد، ففي الدقيقة 55 كان في وضعية انفراد بالحارس البرازيلي أليسون، لكنه مرر الكرة لزميله السنغالي ساديو ماني، والذي لم يتوانى في إسكان الكرة في الشباك معلنًا عن الهدف الثالث للريدز.

وفي الدقيقة 61، راوغ صلاح دفاعات نادي روما مرة أخرى، ليمرر الكرة بالعرض لزميله فيرمينو، والذي وضعها في الشباك معلنًا عن الهدف الرابع.

وبعد ذلك عاد فيرمينو ليضيف الهدف الخامس، قبل أن يرد روما بهدفين، لتنتهي المباراة بفوز رفاق الملك المصري محمد صلاح بخمسة أهداف مقابل هدفين، في ليلة كان هو الأفضل فيها بلا منازع ليسهل مهمتهم في مباراة الإياب، ومن ثم التأهل لنهائي البطولة .
ads