رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير

وائل لطفى

بعد إنجاز البرونزية الثانية.. 4 حقائق تؤكد أفضلية أهلي "موسيماني" على جيل جوزيه الذهبي

الجمعة 12/فبراير/2021 - 08:37 م
الكابتن
أحمد أشرف
طباعة
توج الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بالميدالية البرونزية للمرة الثانية في تاريخه عقب الفوز على بالميراس البرازيلي بركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقت الأصلي من عمر اللقاء بالتعادل السلبي.

وبعد تتويج البرونزية للمرة الثانية بعد غياب اكثر من 14 عاما، بدأت المقارنة تُعقد بين الجيل الحالي الذي حصد ميدالية في أولى مشاركاته وبين الجيل التاريخي الذي كان يقوده البرتغالي مانويل جوزيه وحصد البرونزية في ثاني مشاركاته مع المارد الأحمر.

وهناك 4 حقائق تؤكد أفضلية الجيل الحالي الذي يقوده الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني على الجيل الذي قاده مانويل جوزيه، في مشاركات المارد الأحمر بالمونديال.


إنجاز في المشاركة الأولى 

يتفوق الجيل الحالي في كونه حقق الميدالية البرونزية في أولى مشاركاته بالمونديال بعد أن غاب الأهلي عن هذا المحفل العالمي طوال 7 سنوات كاملة.

في المقابل حصل الأهلي على البرونزية مع جوزيه في المشاركة الثانية مع مانويل جوزيه عام 2006، بعد أن احتل المركز الأخير عام 2005.

الصلابة الدفاعية

الأهلي قدم أفضل نسخة دفاعية له خلال 6 مشاركات في بطولة مونديال الأندية، حيث لم يستقبل سوى هدفين فقط من بطل أوروبا بايرن ميونيخ وكان قد سجل الهدفين روبرت ليفاندوفسكي أفضل لاعب في العالم.

أما جيل "جوزيه" فاستقبل 3 أهداف في المشاركة الأولى ومثلها في المشاركة الثانية عام 2006، وفي المشاركة الثالثة عام 2008 استقبل 5 أهداف.

ومع البدري عام 2012 استقبل الفريق 4 أهداف أما أسوأ النسخ عام 2013 تحت قيادة محمد يوسف استقبل المارد الأحمر 7 أهداف.


التفوق على بطل أمريكا الجنوبية 

لأول مرة يتفوق الأهلي على بطل أمريكا الجنوبية بعد الانتصار على بالميراس وحصد المركز الثالث.

ولم يسبق لأي فريق مصري أن فاز على بطل الليبارتادوريس من قبل، حيث خسر الأهلي في نصف نهائي نسخة 2006 على يد إنترناسيونال البرازيلي بهدفين لهدف.

وفي ولاية البدري عام 2012 التقى مع كورينثيانز البرازيلي في نصف النهائي وخسر المارد الأحمر بهدف دون رد.



تحمل ضغوط السوشيال ميديا والإعلام 

الفريق الحالي إنجازه أكبر من إنجاز جيل 2006، لكونه تحمل الضغوط التي تعرض لها من قبل مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التي صدّرت الضغط على عدد كبير من اللاعبين وخاصةً قبل وبعد مباراة بايرن ميونيخ.
ads
ads