رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

الإنجازات فى اتحاد اليد والفهلوة فى اتحاد الكرة

الثلاثاء 26/يناير/2021 - 05:27 م
منتخب اليد يحقق الانجاز
منتخب اليد يحقق الانجاز فى مونديال 2021
طباعة


محمد خليفة يكتب.. الإنجازات فى اتحاد اليد والفهلوة فى اتحاد الكرة

يستحق منتخب اليد التكريم سواء حقق الفوز على الدنمارك فى مباراة ربع النهائى ببطولة كأس العالم، التى تحتضنها أم الدنيا مصر حتى الأحد المقبل أم لا.

المنتخب الوطنى لكرة اليد استطاع تحقيق انجاز الصعود للدور ربع النهائى، والتواجد بين الثمانية الكبار للبطولة الثانية على التوالى فى إنجاز يستحق الإشادة والتقدير.

أبطال اليد تحدوا الصعاب وأبهروا الجميع بمستوى عالمى خلال دور المجموعات والدور الرئيسى بالمونديال، رغم غياب الجماهير التى تعد صاحبة الدور الأكبر المساعد لتحقيق الإنجاز لأى منتخب مستضيف للبطولة.

أبطال اليد تحدوا الصعاب وخاضوا المونديال بدون أى فترة إعداد، بعدما حرم انتشار فيروس كورونا منتخب الفراعنة من أداء مباريات ودية مع مدارس كروية مختلفة، واقتصر الاستعداد للمونديال على مباراتى اليابان قبل أيام من الحدث الأهم والأكبر الذى يشهده العالم.

منتخب الأبطال استطاع تحويل تأخره أمام سلوفينيا المنتخب العنيد بأربعة أهداف إلى تعادل مثير، استحق عليه التأهل مع كبار اللعبة فى العالم إلى دور الثمانية.

كتيبة الأبطال قادرة على صناعة المجد أمام الدنمارك، والتأهل لنصف النهائى وتحقيق إنجاز 2001 وتخطيه.

نعم منتخب الأبطال قادر على الاستمرار فى تحقيق الإنجاز تلو الآخر فى البطولة، لأن المنتخب يضم بين صفوفه كوكبة من النجوم التى نالت احترام وتقدير واهتمام وتشجيع كل فئات المجتمع المصرى، الذى يلتف بشغف يتابع مباريات الفراعنة عبر شاشات التليفزيون.

منتخب الأبطال بات هو الفرحة الوحيدة رياضيا لكل المصريين بعدما نجح ناشئوه فى النصف الثانى من 2019 من تحقيقة لقب المونديال، واقتنص شبابة قبلها بأساليع المركز الثالث فى مونديال مقدونا، وجاء الدور فى 2021 على أبطالة لاستكمال مسيرة الإنجازات.

ولا يمكن أن تحقق جميع المنتخبات المصرية فى كرة اليد، الإنجاز تلو الآخر إلا بتخطيط طويل المدى من مجالس إدارات متعاقبة على قيادة اتحاد اللعبة وكان آخرها مجلس هشام نصر، الذى لم يتوان فى تقديم كل سبل النجاح لجميع المنتخبات، وهذا ما يثبت أن اللاعب المصرى فى أي لعبة، إذا توافرت له سبل النجاح والتخطيط الجيد فإنه قادر على إبهار الجميع.

وعلى الدولة المصرية ممثلة فى وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحى تكريم الأبطال بما يليق بالإنجاز الذى حققوه، واستمرار دعمهم لمواصلة الإنجازات.

وإذا كانت هناك دعوة للتكريم والمكافأة لاتحاد اليد ولاعبيه، فيجب أن تكون هناك وقفة جادة لعملية التخريب التى يقوم بها أحمد مجاهد رئيس اللجنة الثلاثية فى اتحاد الكرة، الذى لا يترك يوما إلا ويقوم فيه بجر الكرة المصرية للوراء.

فمجاهد عقد جلسه مع بعض الأندية، ووافق على إعادة فتح الباب أمام استقدام حراس مرمى أجانب لفرق الدورى، كما وافق على استعانة الأندية بخمسة محترفين بغض النظر عن كونهم من شمال أفريقيا من عدمه، وتحدث عن دعمه ووقوفه على مسافة واحدة من جميع فرق الدورى.

ولم يكلف مجاهد نفسه بالجلوس مع مدربى المنتخبات الوطنية لأخذ رأيهم فيما أقدم عليه بالموافقة على استقدام حراس أجانب لفرق الدورى، وهل هذا القرار مفيد لحراس المرمى بالمنتخبات الوطنية، أم أنه سيضر بالحراس المصريين الذين يعيشون فترة ذهبية.

ويصر مجاهد على ألغاء تقنيه الفار، رغم الرفض الذى وجده من أندية الدورى ووزير الشباب والرياضة، وبدأ فى تنفيذ مخططه من جديد بألغاء تقنية الفار فى بطولة كأس مصر، واستثنى المباراة النهائية بالبطولة لايهام الجميع أن تقنيه الفار موجوة.

إذا كان هناك تخطيط من المجالس المتعاقبة على إدارة اتحاد كرة اليد لمساعدة المنتخبات على تحقيق الانجازات، فالوضع فى اتحاد كرة القدم يسير عكس ذلك، فكل مجاهد يأتى لتخريب إنجازات من سبقوه.


ads
ads