رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

" أصلي مصري" (9).. سيف فتحي الذي اكتشفه مدرب ليفربول وحرس عرين السيتي وشاهد على غضب كتالونيا

السبت 11/يوليه/2020 - 04:21 م
سيف فتحي
سيف فتحي
أحمد كمال
طباعة
جذورهم المصرية تحركهم وأعلام الكنانة ترفرف داخلهم، بعضهم فاته قطار تمثيل مصر فى المحافل الدولية، وآخرون لا تكف رؤوسهم عن التفكير فى لحظات سماع "بلادي.. بلادي" وشعار المنتخب تحت قبضتهم التي تهتز بنبض قلوبهم.

ليس بالضرورة أن يكونوا أكثر كفاءة ممن تم تسليط الأضواء عليهم، وإيمانًا منا بحقهم فى الظهور إلى النور، حرص "الكابتن" على تقديم سلسلة حوارات "أصلي مصري" أبطالها من الرياضيين المصريين المغتربين.


بطل الحلقة التاسعة هو سيف عادل فتحي حارس مرمي لجرانخا الإسباني الحالي وأندية إيفرتون ومانشيستر سيتي وبيراميدز وحرس الحدود السابق.

ولد سيف عام 1995 بالقاهرة، من أب مصري وأم مصرية، قبل أن يبدأ مسيرته الاحترافية مع كرة القدم بنادي بتروجيت فى سن ال14، ليستمر 3 سنوات بقميص الفريق البترولي، قبل أن تندلع ثورة يناير 2011، ليقرر خوض تجربة احترافية فى إنجلترا، بدأت بمعايشة مع إيفرتون، ثم الانتقال إلي مانشيستر سيتي، ليستمر مع الcitizen، لمدة عام، وتجربة جديدة بنادي أويبست المجري لنفس المدة، ثم عودة إلي مصر لتحقيق إنجازي الصعود ببيراميدز وحرس الحدود فى عامين متتاليين للدوري الممتاز، وقرار بالعودة لخوض تجربة احترافية فى لجرانخا الإسباني والذي يلعب فى دوري الدرجة الثالثة فى بلاد اللاروخا.


تواصل "الكابتن" مع سيف عادل، للحديث معه حول مسيرته الاحترافية فى كرة القدم، وأسباب رحيله عن مانشيستر سيتي والبطولات التي حققها، وأخر العروض التي وصلته، والصراع بين ريال مدريد وبرشلونة على التتويج بالدوري الإسباني هذا الموسم وجاء نص الحوار كالأتي:


- حدثني عن فترتك الحالية مع لاجرانخا، وكيف تسير الأمور معك؟ ونبذة عن دوري الدرجة الثالثة فى إسبانيا؟

تجربة لاجرانخا ناجحة جدا، تدخل ضمن أفضل التجارب اللي خوضتها فى مسيرتي الكروية حتي الآن، ألعب بشكل مستمر مع الفريق وحققت استفادة كبيرة من التواجد داخل الفريق.


أما بالنسبة لدوري الدرجة الثالثة الإسباني فهو تنافسي بشكل كبير، بما أننا نتحدث عن إسبانيا كواحدة من أكبر الدول فى كرة القدم فى العالم، فلابد أن نتأكد أن مستويات الدرجات متقاربة جدا، فبعض الأندية الكبيرة فى إسبانيا تستغل دوري الدرجة الثالثة فى إرسال لاعبيها الشباب لأندية الدرجة الثالثة على سبيل الإعارة حيث الاحتكاك القوي من أجل التطور والاستفادة بإمكانياتهم فيما بعد.


- حدثتي عن بدايتك مع كرة القدم من الهواية إلي الاحتراف وخصوصا فترتك مع السيتي وإيفرتون ولماذا رحلت عن الدوري الإنجليزي؟

بدأت اللعب كهواية فى المدرسة وبدأ مدرسيني يشجعونني على التحول من الهواية إلى الاحتراف، وكانت البداية مع نادي بتروجيت قضيت 3 سنوات هناك، لكن الثورة جعلتني أفكر فى السفر لخوض تجربة أوروبية، وبالفعل ذهبت إلى إنجلترا.



الصدفة وضعتني أمام مدرب حراس مرمي ليفربول السابق بيليس تيورت، الذى أمن بقدراتي وبدأ فى عرضي على نادي إيفرتون الذى تدربت معهم لفترة، ثم مانشيستر سيتي ليطلبوا ضمي بالفعل فى سن ال17 للعب فى فريق تحت 18 سنة، لعبت فى السيتي لمدة موسم واحد.

منعني استكمال مسيرتي فى إنجلترا، بعد سن ال18 لابد من توقيع عقد احتراف مع السيتي، لكن من شروط توقيع العقد هو الوصول إلى نسبة معينة من المشاركات الدولية، وهذه الشروط لم تكن تنطبق عليا وقتها، لذلك رحلت إلى واحدا من أكبر أندية المجر وهو أويبست شاركت معه لمدة سنة، ثم عدت إلي الأسيوطي وحققت إنجاز الصعود للدوري الممتاز، ومنه إلي حرس الحدود ونجحت فى الصعود معهم للمتاز، لكن فى النهاية قررت أكمل مسيرتي الاحترافية، فرحلت إلي كونكنسي الإسباني ومنه إلي لجرانخا.


- هل فكرة العودة إلي مصر بالنسبة لك مطروحة؟ وهل وصلتك عروض فى الفترة الأخيرة سواء داخل أو خارج مصر؟

بالفعل أمامي العديد من العروض فى الوقت الحالي مازالت محل الدراسة، أمتلك أكثر من عرض للانتقال لفرق إسبانبة، وأيضا وكيلي تحدث معي عن عروض فى اليونان وألمانيا والبرتغال، وعرض عليا وكلاء مصريين بعض العروض من أندية فى الدوري المصري، لكن الأولوية لدي استكمال مسيرتي فى أوروبا.

لكني لن أغلق الباب أمام أي عرض سواء مصري أو أوروبي، أحلم بتحقيق شئ لم يحققه أي حارس مصري من قبل.


- ما البطولات التي حققتها طوال مسيرتك الاحترافية؟

دوري السويس مع بتروجيت 3 مرات ، دوري الصعيد مع بيراميدز مرة واحدة، دوري تحت 21 فى المجر مع أولي بيشت، وإنجازي الصعود مع بيراميدز وحرس الحدود إلي الدوري الممتاز.

-هل تحمل جنسية أخري غير المصرية، وهل الأب والأم جنسيتهم مصرية؟ وإن وجدت، هل تمانع تمثيل منتخب أخر غير المنتخب المصري؟

لا أنا مصري 100%، من أب مصري وأم مصرية، وأحلم بتمثيل منتخب مصر فقط.


- وهل تواصل معك أي من المسؤولين عن منتخب مصر لمتابعتك أو ضمك لأي فئة عمرية؟

حدث تواصل معي من منتخب ناشئين 1993، تحت قيادة الكابتن ربيع ياسين، تواصل معي وقتها كابتن خالد مصطفي مدرب حراس المرمي وقتها، وانضممت لأحد معسكرات المنتخب وقتها، لمن لم يتم استدعائي مجددا، خصوصا أنني كنت أصغر من السن بعامين، لكني شرف لي خدمة منتخب مصر فى أي وقت.


- ما هي أكبر المشاكل التي واجهتك طوال مسيرتك الاحترافية؟

تحول العقلية من المصرية إلي الأوروبية، النظام والالتزام بتنفيذ التعليمات داخل وخارج الملعب من أهم عوامل النجاح فى أوروبا خصوصا فى سن الناشئين مثل الألتزام بالنوم مبكرا وكذلك تنفيذ الأنظمة الغذائية.


- إذا كنت تتابع الدوري المصري، شايف من اللاعب المصري الذي يستحق الاحتراف الأوروبي؟

مصطفي محمد لاعب الزمالك، ونبيل عماد دونجا لاعب بيراميدز، الثنائي يمتلك إمكانيات كبيرة بالإضافة إلي عامل السن الصغير أيضا، كلها عوامل تساعدهم على خوض التجربة.


- من مثلك الأعلي فى المركز الذي تشارك فيه سواء من الجيل الحالي أو أسطورة أعلنت اعتزالها؟

فى مصر عصام الحضري ومن أوروبا بوفون وبيتر تشيك، وفي الوقت الحالي تيبو كورتوا حارس ريال مدريد، وأوبلاك حارس الأتلتي.


- من أعظم لاعب واجهته أو زاملته فى مسيرتك الكروية؟

زاملت لاعبين كبار فى الدوري المصري مثل أحمد صديق لاعب الأهلي السابق، محمد الفيومي لاعب حرس الحدود ونادي النجوم، ومعتز محروس لاعب الأسيوطي السابق،  سامح علي حارس مرمي الحرس و نبيل عماد دونجا ومحمد عنتر.


- أكثر مدرب له الفضل عليك في مسيرتك؟ 

كابتن عبد الخالق مدرب حراس مرمي بتروجيت
وإسلام يوسف مدرب حراس حرس الحدود، ساهموا في تطوير إمكانياتي بشكل كبير جدا.





- من الأقرب للفوز بالدوري الإسباني هذا الموسم؟

ريال مدريد الأقرب للتويج، بعدما فرط برشلونة فى عدد من النقاط فى المباريات الأخيرة

- الشارع المصري مشتعل كرويا بسبب بعض الأخطاء التحكيمية فى مباريات الريال وبرشلونة الأخيرة، هل هناك حديث عن هذا الأمر فى الرأي العام الإسباني كالصحف والجماهير؟ أنقل لنا الوضع القائم.

الرأي العام فى إسبانيا مشتعل بسبب الإدارة التحكيمية لمباريات الليجا بعد كورونا، خصوصا من الصحف الكاتلونية، كلهم بينتقدوا استخدام Var، وبيشيروا لاستخدام التقنية لصالح ريال مدريد.


13- أخيرا، وجه رسالة للجماهير المصرية، والمسؤولين عن الكرة فى مصر؟

بطالب الجماهير المصرية بضبط النفس من التعصب السائد بين الأهلي والزمالك، فكرة القدم رياضة ولابد أن تتحلي بالأخلاق والروح الرياضية، أما بالنسبة للمسؤولين عن الكرة فى مصر خصوصا فى الأندية، أناشدهم بمنح فرص أكبر للاعبين الصغار بخوض تجارب احترافية تمكنهم من تقديم موهبتهم للعالم.
ads