رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

لأن رونالدو ليس معهم.. ليفربول عليه الحذر قبل العودة أمام أتليتكو مدريد

الأربعاء 19/فبراير/2020 - 04:33 م
دييجو سيميوني
دييجو سيميوني
إسماعيل مطر
طباعة
خسر نادي ليفربول الإنجليزي، أمس الثلاثاء، أمام مضيفه نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، بهدف نظيف، في ذهاب دور الـ16، من بطولة دوري أبطال إفريقيا.

أتليتكو مدريد حسم اللقاء مبكرًا بهدف في الدقيقة الرابعة، عن طريق لاعبه ساؤول نيجيز، في انتظار العودة على ملعب أنفيلد رود معقل الريدز في إنجلترا بعد أسبوعين من الآن.

قد يعتقد البعض أن نتيجة الـ 1-0 في صالح أبطال أوروبا، فهم يحتاجون هدفين فقط للصعود، وهدفا للتعادل لكن دون أن تتلقى شباكه أي هدف، لكن من يعتقد أن صعود رفاق محمد صلاح للدور القادم سيكون سهلًا فهو واهم بكل تأكيد، خاصة إذا كان دييجو سيميوني هو من يقود فريق العاصمة الإسبانية.

بجانب كونه من أفضل مدربي العالم، يجب على ليفربول الحذر بعد خسارته في مباراة الذهاب، فسيميوني لم يتم إقصاؤه من أدوار خروج المغلوب سوى قليلً، وكانت تلك المرات جميعًا على يد فريق يلعب له البرتغالي كريستيانو رونالدو، والذي كان بمثابة العقد للمدرب الأرجنتيني

دييجو سيميوني تولى تدريب فريق أتليتكو مدريد في نهاية عام 2011، وقادهم لتحقيق لقب الدوري الأوروبي في أول عام له مع الأتلتي.

تأهل سيميوني لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014، ليصطدم بجاره في العاصمة، نادي ريال مدريد، ليخسر اللقب لصالحه في وجود رونالدو والذي سجل الهدف الرابع في تلك المباراة.

بعدها بعام، اصطدم حامل اللقب ووصيفه في دور ربع النهائي ببعضهما البعض، انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، ليظهر رونالدو في مباراة العودة ويسجل هدف فوز فريقه ، ليترك أتليتكو وسيميوني خارج البطولة.

عقدة رونالدو وريال مدريد تكررت، ففي عام 2016، تأهل الفريقين للمباراة النهائية، تعادلوا في الوقت الأصلي والإضافي، ليحتكموا لركلات الترجيح، والتي حسمها الميرنجي بقيادة الدون ، ليتوجوا بالنجمة الحادية عشر في دوري الأبطال.

عام 2017 كان شاهدًا على مواجهة متكررة بين فريقي العاصمة المدريدية، ولكن تلك المرة في دور نصف النهائي، وفي مباراة الذهاب، ظهر الدون مرعب الأتلتي، وسجل في مرماهم هاتريك ، ليذهبوا في مباراة الإياب ويخسروا بهدفين مقابل هدف، لكن التأهل كان محسومًا، ليصعدوا للنهائي ومن ثم التتويج باللقب على حساب يوفينتوس الإيطالي.

في عام 2018، توج أتليتكو مدريد بالدوري الأوروبي، بعد خروجه من مجموعات الأبطال، وتوج ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا، ليرحل بعدها رونالدو عن الميرنجي، ويعتقد سيميوني أن كابوس رونالدو قد انتهى لكنه كان واهمًا.

ذهب رونالدو ليوفينتوس ، ولغرابة القدر، أوقعت قرعة دور الـ 16 ، فريق يوفينتوس بقيادة رونالدو، في مواجهة "أتلتيكو سيميوني" .

حسم أتليتكو مباراة الذهاب بهدفين نظيفين، وبالغ سيميوني في فرحته كثيرًا ، واعتقد البعض أنه قد حسم التأهل لدور ربع النهائي، لكن رونالدو كان حاضرًا ، وسجل ثلاثية في مباراة الإياب ، ليصعد بفريقه لدور ربع النهائي، تاركًا سيميوني وفريقه يعيشون كابوسه .

ليفربول برغم أنه أقوى فريق في أوروبا في الوقت الحالي، إلا أنه سيحتاج لروح رونالدو في مباراة العودة على الأنفيلد، للتغلب على سيميوني وأولاده بعد أسبوعين.
ads