رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز

تشيلسي والدفاع عن المربع الذهبي أمام مانشستر يونايتد وتحسين وضعيته

الأحد 16/فبراير/2020 - 10:12 م
الكابتن
محمد نبيل عمر
طباعة

تشيلسي، ومانشستر يونايتد كلا الفريقين يأمل أن يتخلص من حالة اللافوز، ويعود إلى سكة الانتصارات كل منهما على حساب الآخر عندما يتقابلا ضمن منافسات الأسبوع الـ26 على ستامفورد بريدج في إطار بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان الفريقان قد حادا عن سكة الانتصارات في آخر 3 أسابيع حيث خسر تشيلسي أمام فريق نيوكاسل يونايتد بهدف نظيف في الأسبوع الـ23، وتعادل في الأسبوعين المتتاليين مع فريقي آرسنال، وليستر سيتي على الترتيب بنفس النتيجة بهدفين لمثلهما، في حين خسر مانشستر يوناتيد في الأسبوعين الـ23، والـ24 أمام فريقي ليفربول، وبيرنلي على الترتيب بنتيجة واحدة بهدفين دون رد، وتعادل سلبيا في الأسبوع الماضي مع فريق وولفرهامبتون واندررز.

وعقب انتصار فريق توتنهام هوتسبير الصعب جدا على فريق أستون فيلا 3 – 2 في الوقت بدل الضائع لحساب الأسبوع الـ26 أصبح تشيلسي يحتاج أكثر إلى تحقيق الفوز ليوسع الفارق عن مطارديه توتنهام هوتسبير الذي رفع رصيده إلى 40 نقطة، وفريق شيفيلد يونايتد صاحب الـ39 نقطة في المركز السادس.

 وبشكل عام يحتل تشيلسي المركز الرابع برصيد 41 نقطة جمعها من 12 انتصارا، و5 تعادلات، و8 هزائم.

ويقاتل تشيلسي بقوة من أجل الحفاظ على تواجده في المربع الذهبي حتى يضمن تواجده في بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم الثاني على التوالي، ويحسب نجاحا للإنجليزي فرانك لامباراد المدير الفني لتشيلسي، والذي يقود لأول مرة فريق في البريميرليج، ويثبت أن الفريق لم يتراجع تحت قيادته، فليس هناك أي ميزة أو قيمة بين فريق أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث، وينهي هذا الموسم في المركز الرابع.

على الجانب الآخر يحتاج مانشستر يونايتد إلى تحقيق الانتصار حتى يحسن من وضعيته في جدول الدوري، فمانشستر يتواجد في الترتيب التاسع بـ35 نقطة حصدها من 9 انتصارات، و8 تعادلات، ومثلها هزائم،

 والانتصار سيرفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 38 نقطة، ويتجاوز بها فريقي إيفرتون الذي يأتي في المركز الثامن برصيد 36 نقطة، وولفرهامبتون يحل في الترتيب السابع بنفس الرصيد، ويقلص فارق النقاط مع تشيلسي إلى 3 نقاط فقط.

إذن الانتصار سيحيي آمال مانشستر يونايتد ليس في الفوز باللقب أو حتى المنافسة عليه، فهو شئ مستحيل، وبعيد كل البعد عنه، ولكن يجعله ينضم إلى الفرق التي تنافس على اقتحام المربع الذهبي، وإذا تمكن من ذلك بالرغم من الصعوبة يعود من جديد إلى اللعب في بطولتة المفضلة دوري أبطال أوروبا.

لأن استمرار مانشستر يونايتد في مركزه الحالي معناه أنه لن يتأهل فقط إلى المشاركة في التشامبيونزليج، ولكن لن يتأهل حتى إلى اللعب في بطولة اليوروباليج، وهي البطولة التي يشارك فيها مانشستر يونايتد حاليا.

المؤكد أن جماهير مانشستر يونايتد تشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه فريقها بعد أن توسمت فيه خيرا هذا الموسم، فهي تحملت نتائج الموسم الماضي، وقنعت بعدم احتلال مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا على أساس أن حالة الفريق كانت مضطربة حيث أقيل البرتغالي جوزيه مورينيو، وحل محله النرويجي أولي جونار سولشاير.

وكان مانشستر يونايتد قد فاز على تشيلسي برباعية نظيفة في الأسبوع الأول.

 

 

 

ads
ads